من هي أوّل صحفية تغطي أحداث الحرب؟

من هي أوّل صحفية تغطي أحداث الحرب؟

مراسلة قناة “برس تي في” التلفزيونية التي قامت بتغطية الحرب بين القوات العراقية وداعش تقول انها تلميذة لأول صحفية تغطي الحرب في التاريخ وانها ذهبت الى ساحة الحرب في الموصل لانقاذ دينها وحجابها من زمرة داعش.

وبحسب موقع IFP الخبري ، ان ألطاف أحمد مراسلة قناة “برس تي في” التلفزيونية التي كانت تغطي أحداث الحرب ضد داعش في الموصل صرحت بأن الهدف من حضورها في ساحات الحرب هو توجيه رسالة بان داعش لا يمثل الاسلام الحقيقي.

وقالت ألطاف أحمد : انا فخورة ان اقف هنا بحجابي واقول للعالم باسره بأنّي كمسلمة أقف بوجه هؤلاء الدواعش، المسلمين صوريا. هؤلاء ارتكبوا أبشع الجرائم وأكثرها شرا ضد الأبرياء باسم حجابي وديني . اريد ان اثبت بان (الدين ) ليس كهذا الذي يفعله داعش.

وأشارت ألطاف أحمد الى السيدة زينب بنت الامام علي (ع) التي نقلت أحداث كربلاء وجرائم يزيد في مختلف المدن الاسلامية  واستشهاد الامام الحسين (ع) وأصحابه في القرن الأول الهجري (السابع الميلادي) ، مؤكدة على انها أوّل صحفية تغطي الحرب.

وأضافت ألطاف أحمد انها تريد ان تكون مراسلة حربية كما كانت هي (السيدة زينب) وتريد ان تضحي بكل ما لديها كما ضحت هي.

وتابعت مراسلة قناة “برس تي في”: نحن تلميذات مدرسة السيدة زينب الاعلامية . السيدة زينب كانت أول امرأة وقفت في الخطوط الأمامية من الجبهة ونطقت بالحق. السيدة زينب هي أول صحفية تغطي ساحة الحرب.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*