مساعد الخارجية الايرانية يلتقي كبار المسؤولين اللبنانيين

جابري انصاري

مساعد الخارجية الايرانية حسين جابري انصاري وضمن سلسلة لقاءاته مع كبار الشخصیات والمسؤولین اللبنانیین، التقى أمس الاثنين

برئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري وتبادل الطرفان وجهات النظر حول القضايا الاقليمية وتطورات الساحة اللبنانية وباقي القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وثمن جابري انصاري دور لبنان البارز في مواجهة احتلال الكيان الصهيوني ومكافحة الارهاب.

وأشار الى دور الامام موسى الصدر في تاسيس المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني والتعايش السلمي بين الطوائف والمذاهب اللبنانية واستعرض قضايا المنطقة وآخر المستجدات لاجتماع أستانه الذي يهدف الى ارساء الاستقرار في سوريا وحل أزمة هذا البلد.

وأكد مساعد وزير الخارجية الايراني على ان الأولوية الاولى للحكومة الجديدة هي توسيع التعاون الاقليمي ووالاولوية الثانية هي المزيد من التحرك في مجال الدبلوماسية الاقتصادية، مؤكدا على مكانة لبنان الخاصة في كلا الاولويتين.

من جهته أكد نبيه بري على ضرورة توسيع التعاون بين الدولتين ، مشيرا الى خطر تقسيم دول المنطقة ومشددا على اهمية التعاون الاقليمي للحيلولة دون وقوعه.

كما التقى جابري أنصاري بوزير الخارجية اللبناني جبران باسيل ؛ وبحث الجانبان اوضاع المنطقة وتطورات الأوضاع في لبنان والتعاون المشترك بين البلدين .

مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية استعرض في هذا اللقاء  مساعي الجمهورية الاسلامية الايرانية في التعامل مع باقي الشركاء فيما يخص محادثات آستانة ؛ والتي تهدف الى وضع حد للازمة السورية  وصرح بان هناك حاجة لمساعدة لبنان وباقي بلدان المنطقة من اجل تسوية الأزمة في سوريا .

وأعرب عن امله بان تتعاون وزارتا خارجية ايران ولبنان لوضع جدول لزيارة الرئيس اللبناني ميشل عون المرتقبة الى طهران ؛ بالشكل الذي  تفضي الى تعزيز التعاون الثنائي في كافة المجالات لاسيما الاقتصادي والسياسية  منها .

بدوره صرح جبران باسيل بان وقف إطلاق النار في سوريا واستحداث مناطق لتخفيف التوتر في إطار مسار آستانة ؛ تساعد لبنان في تحقيق النصر على الارهاب ؛ وتخلص لبنان من الضغوط الكبيرة وتبعات الأزمة في سوريا .

من جهة اخرى التقى جابري انصاري وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي حيث صرح بان المنتصر من استمرار الأزمات والاشتباكات الإقليمية هو الكيان الصهيوني ؛ لان هذا الكيان يستفاد من الاشتباكات الإقليمية وضعف المتصارعين في الإقليم من جهة ومن جهة اخرى فان الأزمات الراهنة غطت على القضية الفلسطينية ؛ وهذا الكيان يرحب بهكذا أزمات .

وأضاف مساعد الخارجية الايرانية ؛ ان المساعي لوضع حد للازمات وإعادة الاهتمام بالشان الفلسطيني يعد في مقدمة أولويات الجمهورية الاسلامية .

بدوره أعرب وليد جنبلاط عن قلقه ان تتسبب ألازمات الإقليمية الجارية بنسيان القضية الفلسطينية وأضاف اننا في لبنان تمكنا وبشكل منتظم ومتناسق ؛ دولة وشعبا وجيشا ومقاومة تمكنا من ابعاد خطر الارهاب عن البلاد .

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*