مراجع وعلماء الدين يتضامنون مع الشيخ عيسى قاسم

مراجع وعلماء الدين

أعرب المراجع والعلماء عن تضامنهم مع الفقيه البحريني آية الله الشيخ عيسى قاسم والشعب البحراني منددين باستهداف العلماء والوجود الشيعي في البحرين، وفيما يلي تقرير عن كلمات طائفة من علماء الشيعة بخصوص آية الله عيسى قاسم والشعب البحراني.

وبحسب موقع IFP الخبري أفادت وكالة مهر للأنباء أن عدد من مراجع التقليدعبروا في أكثر من مناسبة عن تضامنهم مع آية الله الشيخ عيسى قاسم ونستعرص هنا مواقف هؤلاء العلماء.

قائد الثورة الاسلامية آية الله علي الخامنئي قال انّ الشيخ عيسى قاسم شخص طالما استطاع التحدث مع شعب البحرين ومنعه من التحركات العنيفة و المسلحة، لكن حكام البحرين غير متفطنين إلى أن الاعتداء على هذا العالم المجاهد يعني رفع المانع أمام الشباب البحريني المتحمس المندفع للقيام بأي أعمال ضد الحكومة.

من جانبه اعتبر آية الله السيد علي السيستاني أن ما حصل من اساءة للشيخ قاسم لا يَضرُه، وأن مكانه في القلوب واشكره على جهوده الكبيرة في الدفاع عن حقوق الشعب البحراني بالمنهج السلمي.

أما  آية الله مكارم الشيرازي فقد دعا  النظام الخليفي للكف عن الأعمال اللاإنسانية كمهاجمة بيوت العلماء وخاصة بيت الشيخ عيسى قاسم، وكلنا ثقة بأن مصير من يقف بوجه المطالب الحقة للشعب هو الخيبة والخذلان. ولو تعرضتم إلى الشيخ عيسى قاسم، فمصير شاه إيران والقذافي ينتظركم، وستدفعون الثمن غالياً لسفككم الدماء وقتلكم الأبرياء فما من حكم أو دولة تأسست على القوة الغاشمة وسفك الدماء إلا وحفرت قبرها بيديها.

الى ذلك أدان آية الله الصافي الكلبايكاني إسقاط الجنسية عن عالم الدين الكبير سماحة الشيخ عيسى قاسم ودعا علماء الاسلام الكبار والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان أن لا يسكتوا أمام هذا العمل الشنيع والمخالف اللاإنسانية وأن يتخذوا إجراء سريعا لسحب هذا القرار غير الحكيم الذي ستترتب عليه عواقب وخيمة.

بدوره قال آية الله محمد سعيد الحكيم: “نحن في أشدّ القلق على آية الله الشيخ عيسى قاسم وأدعو الحكومة البحرانية الى وقف الاعتداء على سماحته وعن شعبه المؤمن”.

من ناحيته اعتبر آية الله جعفر السبحاني إنّ سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم علمٌ للشيعة، قوامٌ للشيعة، عمادٌ للشيعة ويجب الحفاظ عليه على كل تقدير لأن سحب جنسيته أو اعتقاله يوجب ضررا كثيرا.. ولو كنت في البحرين لذهبت إلى بيته حفظه الله تعالى.

هذا قال آية الله الجوادي الآملي أنه  اطلع على مظلومية الشعب البحراني، ويسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقهم ويوفق الزعيم المحبوب المجاهد في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم لما يحبّ ويرضى إن ‌شاء الله سبحانه.

وفي السياق شدد آية الله السيد كاظم الحائري على أن الدفاع اليوم عن الاسلام وقادته المخلصين من أهم التكاليف الدينية، فعلى المؤمنين الكرام بذل المجهود اللازم في حفظ الاسلام وحماية مقدساته، والذب عن سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم حفظه الله وحمايته من مكائد طغاة آل خليفة بالاساليب الممكنة والحكيمة.. ومن يتحمل أذى في اداء تكليفة فقد وقع اجره على الله وكان الله غفورا رحيما.

ووصف آية الله السيد محمود الهاشمي على أن الشيخ عيسى قاسم من علمائنا الأعلام ممن تناط به الآمال، ويستهدي بعلمه وهديه وجهاده المؤمنون من إخواننا أهالي البحرين (أيدهم الله) فشكر الله سعيه وسدد خطاه وحفظه ذخراً للأمة ، وعلماً من أعلامها، وأوصي المؤمنين بالحفاوة به والتكريم له واغتنام فرصة وجوده الشريف والتزود من علمه وورعه وكرم أخلاقه ونهجه.

واعتبرآية الله الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم حفظه الله وارث الأنبياء في البحرين وأنه مثالٌ في السلوك والأخلاق والسيرة والعمل وادعو الشعب البحراني إلى ان يتقربوا إلى الله بمحبة سماحته وإطاعة أمره، ولا شكّ أن ّ مأساة شعب البحرين لن تطول، وستنتهي بإذلال الباطل وسحقه ونصرة الحق،ّ بشرط الاستقامة والصبر.

ونوّه  آية الله علي رضا الأعرافي مدير الحوزات العلمية بإيرانإلى أن الشعب البحراني سيدافع عن الشيخ عيسى قاسم ولن يسمح لأحد بالإساءة للرموز الدينية أو المساس بها، فأي إجراء همجي وعدائي بحق الشيخ عيسى قاسم من قبل نظام آل خليفة سيتبع رداً عارماً وحاسماً من قبل الشعب البحراني.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*