محلل سياسي يكشف عن أهداف زيارة ترامب للسعودية

حسن هاني زادة

قال الخبير في شؤون الشرق الأوسط حسن هاني زادة ان من أهداف زيارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب الى السعودية هو بيع اسلحة وتشكيل ناتو عبري عربي لمواجهة ايران ، مؤكدا على ضرورة التحرك الدبلوماسي لطهران من أجل الحيلولة دون تشكيل جبهة عبرية عربية واسعة ضدها.

وأضاف هاني زادة في حوار مع وكالة أنباء التقريب ان اجتماع القمة العربية الاسلامية الامريكية يحتوي على عدة مواضيع تهم المنطقة والعالم، مشيرا الى علاقة  ترامب القوية  مع مدراء وصاحبي شركات الاسلحة حيث اعتمد عليهم خلال حملاته الاعلامية في الانتخابات الرئاسية .

وتابع : ان هذه الزيارة هي مقدمة للتوقيع على بيع أكبر صفقة  سلاح لدولة عربية كالسعودية مضيفا ان الصفقة التي تبلغ حوالي 100 مليار دولار تساعد بشكل كبير صاحبي صناعات الأسلحة على عدم الأنهيار.

وحسب هاني زادة ، الكثير من النخب في الولايات المتحدة ابدوا احتجاجهم على بيع السلاح المتطور للسعودية باعتبارها أكبر دولة داعمة للارهاب والمعقل الأساس لارهابيي العالم.

كما أشار هاني زادة الى ان الموضوع الآخر هو الضغط على أعضاء مجلس تعاون الدول المطلة على الخليج الفارسي حيث يسعى ترامب الى اظهار علاقاتها مع اسرائيل الى العلن “وسنشاهد في المستقبل افتتاح سفارات الكيان الصهيوني في الدول الأعضاء في مجلس التعاون”.
ونوه المحلل السياسي الى ان العلاقات بين دول مجلس التعاون واسرائيل خلال السنوات الأخيرة كانت خلف الستار ولكنها ستكشف الى العيان خدمة من ترامب الى اللوبي الصهيوني.
و أكد هاني زادة على ان الموضوع الأخر هو تشكيل ناتو عربي عبري يهدف الى تضعيف ايران ومحور المقاومة وتغيير الخارطة السياسية والعسكرية لصالح الكيان الصهيوني.
وشدد على ان الجبهة المضادة لايران قد تشكلت منذ سنوات وبصورة غير رسمية خلال الازمة السورية التي دخلت عامها السادس وتتكون من السعودية وتركيا وقطر والاردن واسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا ولكن هذه الجبهة سيتم الاعلان عنها رسميا كـ “ناتو عربي – اسلامي – عبري”.
واقترح هاني زاده على ايران ان تسعى لاستقطاب بعض الجهات وتعزيز جبهة المقاومة لتمنع الجبهة العربية الاسلامية العبرية من الاجراءات العسكرية ضدها.
وخلص المحلل السياسي بالكلام ، ان الخطوة الاولى التي أقدمت هذه الجبهة المعادية لايران عليها هي ادخال أسماء بعض شخصيات حزب الله في قائمة  الارهاب وتجميد أموالهم في السعودية ، ولو لم يكن لهم اي حساب في هذا البلد ولكن هذا اجراء رمزي ضد حزب الله .

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*