محلل سياسي ايراني يتحدث عن اهداف زيارة الجبير الى بغداد

كتب المحلل السياسي والخبير في شؤون الشرق الأوسط صباح زنكنة مقالا في صحيفة جام جم تحدث فيه عن أهداف زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير المفاجئة الى بغداد ولقائه بالمسؤولين العراقيين.

وأشار زنكنه الى ان هذه الزيارة هي الاولى لمسؤول سعودي رفيع المستوى الى العراق بعد مرور 14 عاما على سقوط صدام ، مضيفا ان الحقبة الزمنية التي اختارها الجبير تعود الى نقطتين الاولى هي ان العراق استعاد قوته  ، خاصة بعد تحرير شرق الموصل والبدأ بتحرير القسم الغربي من المدينة وقمع العناصر المسلحة لتنظيم داعش الارهابي والمتحالفين معه في محافظة نينوى.

وأما النقطة الثانية، حسب زنكنة، هي احتمال اعتقال الجيش العراقي لدواعش سعوديين.

ويعتقد الخبير في شؤون الشرق الأوسط ان زيارة الجبير لبغداد جاءت لهدفين الاول بناء علاقات مع عراق قوي والآخرالاطلاع على معلومات أسرى الدواعش.

وأضاف زنكنة ان هناك اختلافات كثيرة بين الدولتين من ضمنها موضوع الحشد الشعبي، مشيرا الى ان السعودية تحاول تضعيف وتحجيم هذه القوة الا انها قوة عسكرية ذات أداء ايجابي في مشروع تحرير الموصل وايضا عمليات الرمادي ، اليوم اصبحت هذه القوة مؤثرة في النظام الأمني والدفاعي للبلاد بعد ما صادق عليها البرلمان العراقي .

وتابع المحلل السياسي: من النقاط المهمة لهذه الزيارة هي انقاذ عناصر داعش السياسيين المتواجدين في مناطق من الموصل والحديث عن مصير اشخاص هربوا من العراق الى تركيا ويحاولون العودة الى الموصل بعد تحريرها وايضا تقييم دقيق لحضور القوات التركية في الموصل .

وخلص كاتب المقال الى النقاط الانفة الذكر من اهداف السعودية القصيرة والمتوسطة المدى .

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*