كيف ستتعاطى طهران مع الاتفاق النووي ؟!

لا خلاف على ان ايران انخرطت في المحادثات النووية التي دامت عقد ونيف من الزمن مع مجموعة خمسة زائد واحد بغية ازالة الحظر وجني ثماره الاقتصادية ، وعقب ابرام الاتفاق عام الفين وخمسة عشر ، التزمت طهران بتعهداتها وفقا للتقارير العشرة التي رفعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، استناد الى اقرار مفتشي الوكالة وكاميراتها في المنشئات النووية الايرانية ، ولكن عمليا لم تتحق من الوعود الاقتصادية  التي قطعتها حكومة الرئيس روحاني على الداخل الايراني الا اللهم النزر اليسيرمنها .

في المقابل امريكا تنصلت عن تعهداتها في الاتفاق النووي لاسيما بعد وصول الرئيس ترامب الى سدة الحكم ، حيث هدد بعدم المصادقة على تجميد تمديد العقوبات من جديد في غضون شهرين ونصف المقبلين، بل انها اي واشنطن دعت بلدان العالم صراحة لعدم التعامل والتعاون الاقتصادي مع ايران مؤخرا ، والكلام هذا ليس للايرانيين انما تصريح المسؤولين الامريكيين جهارا نهارا

وفي الاونة الاخيرة صعدت ايران من لهجتها تجاه سلوك الولايات المتحدة والتزاماتها ببنود الاتفاق النووي على لسان ارفع المسؤولين ومن بينهم وزيرالخارجية محمد جواد ظريف ومساعده في الشؤون القانونية عباس عراقجي بالقول ان لا داعى للاستمرار في الاتفاق مادام لم يتحقق المراد ، وذهب المساعد السياسي في الحرس الثوري الى ابعد من ذلك حينما دعا للخروج من الاتفاق من دون الالتفات الى الوراء .

وفي خضم هذا التعاطي الايراني – الامريكي مع الاتفاق النووي يترقب العالم مستقبله ، يترقب مصادقة ترامب على تمديد تجميد عقوبات بلاده ضد ايران من عدمها ، ومن جانب اخر بقاء ام خروجها طهران من الاتفاق والنتائج المرتقبة في كلا الحالتين .

لاسيما ايران صرحت في اكثر من مناسبة ان العودة الى سابق عهدها في تخصيب اليورانيوم بدرجات اعلى على الطاولة في حال خروجها من الاتفاق النووي لاي سبب ما .

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*