كيف تعاطت طهران مع المنطقة والعالم خلال عام 2017

خلال العام الميلادي الماضي وقعت العديد من الاحداث المحلية والاقليمية والدولية التي اثرت وتاثرت بها ايران ، في هذا الملف الذي قام باعداده موقع IFP الخبري نستعرض ابرز الاحداث وتعاطي طهران معها :

عام 2017 وقعت احداث عديدة (محلية واقليمية ودولية) ترتبط بايران ففي الشأن العربي والاسلامي احتل الملف السوري حيزا مهما من السياسة الخارجية الايرانية ،الايرانيون ناقشوا الوضع الراهن في سوريا مع الرئيس الروسي بوتين خلال زيارة الاخير ولقائه بقائد الثورة ، كما بحثتوا الملف السوري مع المبعوث الاممي استيفان ديمستورا عندما حل ضيفا على ايران وربما كانت سوريا على رأس جدول اعمال زيارة الرئيس التركي ايضا ، ولاشك ان زيارة اردوغان لم تغفل عن مناقشة احداث اقليم كردستان العراق بعد الاستفتاء وموقف البلدين الموحد ازاء بطلانه .

عراقيا حظيت زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي باهتمام ايراني بالغ خاصة وانها جاءت بعد تحرير الموصل من عناصرداعش ، ينسحب الاهتمام الايراني على زيارة وزير الداخلية قاسم الاعرجي وابرام البلدين مذكرة تفاهم بشأن الزيارة الاربعينية ، ولم تكن زيارة وزير الدفاع العراقي عرفان الحيالي اقل اهمية ، اُبرام فيها مذكرة تفاهم ، تُقدم ايران بموجبها الدعم العسكري واللوجستي وتأمين الحدود بين البلدين.

استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري من الاراضي السعودية وما صاحبها من اتهامات لايران وحزب الله اثارت حفيظة الايرانيين ، واعتبروا ان الاستقالة جاءت بضغط من الرياض .

وفي شأن عربي اخر رحب الايرانيون باخر التطورات في اليمن ولمحوا الى ان قتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح وأد الفتنة في هذا البلد.

ولم يتوانى الايرانيون عن توجيه النصح للبحرين بشأن الحالة الصحية للشيخ عيسى قاسم لتوقي الغضب الشعبي .

والمعروف ان دعم القضية الفلسطينية من الثوابت في ايران، فبعد سنوات من فتور في العلاقات الايرانية الحمساوية ، زار نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري طهران ، كما صادق البرلمان الايراني مؤخرا على اعتبار القدس عاصمة ابدية لفلسطين ، ردا على قرار ترامب نقل سفارة بلده الى القدس، واما ممارسات الكيان الاسرائيلي فهي مدانة من دون نقاش .

وبخصوص الملف النووي والعلاقات الايرانية الامريكية ، في عهد ترامب صعدت امريكا من لهجة التصعيد تجاه ايران فكان رد طهران بالمثل ازاء التهديد بضربة عسكرية ، تمديد عقوبات الكونغرس ، وتُوعُد واشنطن ادراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب وغيرها وغيرها ، طهران دانت نهج واشنطن بشدة واعتبرت في مواطن عديدة انه يتعارض مع الاتفاق النووي .

ورغم ان الولايات المتحدة صرحت اكثر من مرة بالخروج من الاتفاق ، رد الايرانيون على انهم سيمزقونه في حال ترجمت خروجها على ارض الواقع ، خاصة وان الوكالة الدولية للطاقة الذرية اكدت في 9 تقاريرلها التزام ايران بعهودها النووية وهذا ماجاء على لسان امينها العام يوكيا امانو في زيارته الاخيرة لايران.ومع ان دول الاتحاد الاوربي اقرب الى ايران منها الى امريكا ، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي الا ان هذا العام لم يشهد زيارات وفود اوربية على مستويات رفيعة وربما ابرزها زيارة هي لوزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون قبل نحو شهرالى طهران.

محليا لعل ابرز حدث  فوز الرئيس روحاني بولاية رئاسية ثانية وحضور اكثرمن مائة وفد اجنبي وفي مقدمتهم منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوربي تحت قبة البرلمان لتأدية روحاني اليمين الدستورية.

في الشان الامني واجه البرلمان ومرقد الامام الخميني هجوما من قبل عناصر داعش راح ضحيته عدد من المدنيين ، امنيا ولكن من نوع اخر يعيش الايرانيون هذه الايام على وقع الزلازل ، ضربت الزلازل اكثر من محافظة ، بدأت الهزات بزلزلة محافظة كرمانشاه غرب ايران قبل نحو شهرين ، فراح ضحيتها اكثر من ستمائة شخص والاف الجرحى ومازال المعنيين يضمدون جراح المنكوبين .

 

محسن حججي ، ايراني نحر على يد داعش بسوريا ، حظر تشييع جثمانه قائد الثورة وعشرات الاف من الايرانيين.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*