قمع الاستفتاء بطريقة اوروبية

قمع الاستفتاء بطريقة اوروبية

كتبت صحيفة “صبح نو” اليوم مقالا خصصته بمقارنة الاستفتائين الاول في اقليم كردستان العراق والثاني في كاتالونيا الاسبانية.

ويقول كاتب المقال: اقيم مؤخرا استفتائين بفاصل اسبوع ؛ الأول في غرب أسيا (الشرق الأوسط) في اقليم كردستان العراق والثاني في اوروبا وفي منطقة كاتولونيا الاسبانية وذلك أمام مرأى الرأي العام العالمي. في الأول أي اقليم كردستان قام مسؤولوا الاقليم وبدعم الكيان الصهيوني والسلطات الغربية التي قامت برحلات مكوكية وسرية، قاموا باجراء انتخابات شبه دكتاتورية واما في منطقة كاتالونيا الاسبانية التي تتمتع بحكم ذاتي هاجمت الشرطة مراكز الاقتراع وصادرت الصناديق واعتقلت من أراد التصويت. فاوقفت السلطات الاسبانية عملية

الانتخابات واعلن رئيس الوزراء رسميا بانه لن يسمح باجراء استفتاء وثم انفصال هذه المنطقة.

السؤال هو: لو كانت الحكومة العراقية تتعامل مع القائمين على الاستفتاء في الاقليم نفس المعاملة التي تعاملت بها الحكومة الاسبانية هل كانت الحكومات الغربية تلزم الصمت كما لزمت حيال عنف حليفتها اسبانيا؟ وهل الحكومة الاسبانية سمحت لكيان يحيك المؤامرات كالكيان الصهيوني ان يحضر بحرية تامة في كاتالونيا ليحث المسؤولين والشعب على الانفصال؟

وأضاف كاتب المقال ان شعوب العالم لا يخفى عليها المعايير المزدوجة وسلوك النفاق لدى الحكومات الغربية. فمن المعروف ان هذا السلوك يولد الكراهية لدى الشعوب.

شاهدنا خلال السنوات الأخيرة نفس السلوك المزدوج مع الجماعات الارهابية في العراق وسوريا ولبنان … اذا قام الارهابيون بعمليات في شوارع لندن وباريس ومدريد يستحقون الموت ولكن لو قام نفس الارهابيين بهذه الجرائم في دمشق وبغداد وبيروت لم تُستنكر جرائمهم بل يجتمعون بهم باسم الجيش الحر والجماعات الجهادية ومنظمة المنافقين (مجاهدي خلق) في باريس او في مكان آخر من اوروبا ويقدمون لهم انواع الدعم المادي والعسكري الغربي والعربي والعبري.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*