فیلسوف ایراني: لو لا الايرانيين لكان تاريخ الاسلام مليئا بالدواعش

قال الفيلسوف المتأله الايراني غلام حسين ابراهيمي ديناني: لو لا الايرانيين لما كان مصير الاسلام معروفا وربما كان التاريخ الاسلامي مليئا بالدواعش.

وحسب موقع IFP ، اقيمت مراسم مساء أمس تكريما للفيلسوف ديناني الذي قضى 50 عاما من عمره في الدراسة المعمقة لحكمة الاشراق وتحليل رؤى وأفكار رئيس هذا التيار الفلسفي شهاب الدين السهروردي .

وأضاف ديناني: يمكن القول ان جميع الفلاسفة الاسلاميين اما كانوا ايرانيين او ذو جذور ايرانية وحتى في علم الحديث الذي يدعي بعض العرب ريادته فان اصحاب جميع الكتب الستة (الصحاح) هم ايرانيون بالاضافة الى ان صاحب كتاب الكافي الشيخ كليني أيضا كان ايرانيا.

الصحاح الستة هي من كتب الحديث الاساسية عند أبناء السنة وتعد بعد القرآن من أهم المصادر الدينية لدى السنة ويطالعونها ويستفادون منها وهي : صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن ابو داوود وسنن الترمذي وسنن النسائي وسنن ابن ماجة.
وأضاف هذا  الفيلسوف الذي حاز ثلاث مرات على جائزة كتاب العام للجمهورية الاسلامية الايرانية: انا لا اتحدث برؤية قومية ووطنية بل اتحدث من وجهة نظر ثقافية. نعلم جميعا من الذين أضرموا النار بالكتب والآثار الثقافية الايرانية على مر التاريخ، هؤلاء اليوم أعداء ايران.
وصرح صاحب الكتب: دفتر العقل وآية العشق ، تألق ابن رشد في حكمة المشاء والفلسفة وساحة الكلام: ان ايران مهد الحضارة الانسانية وحينما كانت اوروبا تعيش في حالة التوحش كانت ايران في قمة صنع الحضارة وتوسيع رقعة الثقافة.
وقال استاذ الفلسفة المتقاعد من جامعة طهران: اليونان هي وحدها في  اوروبا التي كانت معروفة بفلاسفتها العظام وباقي دول هذه القارة كان يعمها الجهل والتوحش.
وصرح ديناني: نحن الفلاسفة الاسلاميين المعاصرين في ايران نتعمد باستخدامنا اللغة الفارسية في كتاباتنا ليس من باب عدم معرفتنا للغة العربية، بل لاننا نريد تكريم لغتنا واظهار قدرات اللغة الفارسية.
يذكر ان ديناني درس في الحوزتين العلميتين بطهران واصفهان وهو خريج دكتوراة في الفلسفة من جامعة طهران وكان من طلاب العلامة والفيلسوف الراحل محمد حسين طباطبائي صاحب تفسير الميزان.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*