عضو حزب المؤتلفة الاسلامي: الاحتجاجات الأخيرة تختلف عن احتجاجات عام 2009

قال عضو اللجنة المركزية لحزب المؤتلفة الاسلامي حميد رضا ترقي ان نسبة كبيرة من الشعب غير راضية عن أداء الأجهزية التنفيذة وباقي الأجهزة الرقابية ، مستندا بذلك الى تقرير ديوان العدالة الادارية في هذا المجال.

وحسب موقع IFP  الخبري، أضاف ترقي في حوار مع موقع “جمهوريت” حول الاحتجاجات الأخيرة وتوجيه الاصلاحيين انتقادات للتيار الاصولي بسبب تشجيع هذا التيار لمواجهة سياسات حكومة الرئيس روحاني الاقتصادية قائلا: اذا أراد الاصلاحيون توجيه اتهامات كهذه الى الاصوليين ، سنقوم بنشر النقاشات التي دارت في الاجتماعات الخاصة وأكدوا خلالها على ان يستفادوا من عدم رضى الشعب في القضايا الاقتصادية للضغط على النظام.

وتابع ترقي: نحن نعلم من حضر الاجتماعات السرية وماذا قالوا فيه وماهي البرامج التي خططوها لاستخدام الاحتجاجات من أجل الضغط على النظام.
وقال: يبدو ان العراقيل الموجودة حاليا في الأجهزة الحكومة تشكل جزء من طبخة الاصلاحيين ، فان أكثر من ثلثي المدراء التنفيذيين في الحكومة من الاصلاحيين ويحالون اشاعة حالة الاستياء من أداء الحكومة.
وصرح النائب السابق في البرلمان الايراني انه حسب تقرير ديوان العدالة الادارية نسبة كبيرة من الشعب غير راضية عن أداء أجهزة الحكومة والأجهزة الرقابية وسبب هذا يعود الى أداء وتخطيط الاصلاحيين .
وحول الاحتجاجات الأخيرة في ايران صرح عضو اللجنة المركزية لحزب المؤتلفة الاسلامي : ان ما نشاهده هذه الأيام هوعباردة عن مخطط يشكل الاصلاحيون فيه الجزء المتعلق بتوسيع رقعة الاستياء الشعبي ويقوم المعادي للثورة في الجزء الآخر بزعزعة الأمن ويشكل الجزء الثالث الطرف الأجنبي عبر تصعيد الضغوط وفرض العقوبات وفي الحقيقة ان هذا المثلث هو الذي تسبب الوضع الراهن وكل هذه الجهات الثلاثة ساهمت معا في الضغط على النظام.

وحول الاحتجاجات في الشارع قال ترقي ان هذه المظاهر ممكن ادارتها وهي تختلف عن احتجاجات عام 2009 (الأحداث التي طرأت بعد الانتخابات الرئاسية) . هذه الاحتجاجات حدثت بسبب فشل الحكومة وقراراتها التي تتعارض مع مصالح الشعب.

وأعرب مترقي عن اعتقاده بان هذه الاحتجاجات كان من الممكن ادارتها عبر السماح للمجموعات المنتقدة بالتظاهر في اطار القانون وفي نفس الوقت احتوائها من أجل أن لا يخرج أحد على القانون وعن الاطار السلمي.
وانتقد عضو حزب المؤتلفة الاسلامي الحكومة لمنعها الاجتماعات المسالمة بسبب عجزها عن احتوائها، مضيفا: كان من المفروض اتخاذ سياسة الادارة والاحتواء للاستماع الى صوت المحتجين والفصل بينهم وبين الجماعات التي تبحث عن الفوضى.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*