العميد قاسم سليماني: من يتجاوز حده ينل عقابه

قاسم سليماني

أشار قائد قوات القدس التابعة للحرس الثوري الايراني العميد قاسم سليماني الى اطلاق الصواريخ على عناصر داعش في دير الزور السورية، قائلا ان الاجراء الأخير هو تجسيد للآية الكريمة “وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى” ، مؤكدا ان من يتجاوز حده ينل عقابا شديدا.

وأضاف العميد سليماني في اجتماع للمحاربين القدامى في مدينة كرمان (جنوب ايران) ان لاطلاق الصواريخ أبعاد مختلفة اولها هو ان الجمهورية الاسلامية اذا عزمت على امر تنفذه، وهنا العزيمة أهم من النتيجة وثانيها اهمية صناعة الصواريخ على يد أبناء الشعب ومنهم الحرس الثوري ودقة اصابة هذه الصواريخ وتدريب الاخصائيين في هذا المجال.

وحول الفتنة المذهبية التي نشبت في المنطقة، أوضح العميد سليماني بان الارهابيين التكفيريين وداعميهم كانوا ينوون شل حركة الجمهورية الاسلامية عبر اشعال الفتن المذهبية وتمرير مؤامراتهم، الا ان قوة وكرامة هذا البلد بعد ظهور داعش وافوله تضاعفت عشرات المرّات، مصرحا بان جميع قادة ابناء السنة لم يساورهم أي شك حول خلق هذه الفتنة المذهبية في المنطقة ولكنهم يختلفون في مصدرها.

وأضاف قائد قوات القدس ان علماء ابناء السنة اطلقوا صفة “الخوارج” على صاحبي هذه الفتنة أكثر من علماء الشيعة ومعنى هذا ان صاحبي الفتن المذهبية في تعصباتهم العمياء وضرب الاسلام باسم الاسلام وبث الفرقة بين المسلمين يتشابهون الخوارج بحذافيرهم .

وفي سياق متصل تابع العميد سليماني بان دفاع الجمهورية الاسلامية عن الشعبين العراقي والسوري المظلومين، عزز مكانتها ورفع من مستوى ثقة شعوب العالم بها وبالشعب الايراني.

وحول الوضع السائد في سوريا قال القائد في الحرس الثوري ان هذا البلد كان يوما من الأيام يعاني مشاكل عديدة وهو اليوم يستعيد عافيته تدريجيا وبدأ العالم يرتبط معه أكثر وأصبح الرأي العام والعالم يعترف بان النظام السوري لا يهزم.

وعن العراق صرح العميد سليماني بان الجيش العراقي اليوم هو جيش وطني واسلامي قوي ويتقدم بحزم وعزم وكل هذا بفضل القوات الشابة والتعبئة الشعبية وهو اشبه بما حصل في جبهات ايران (ابان الحرب العراقية المفروضة على ايران 1980 – 1988).

كما أشار العميد سليماني خلال كلمته الى دعم ايران الشامل للشعب الفلسطيني قائلا: حاول البعض استلام راية فلسطين من ايران وانا قلت لاخواني الفلسطينيين اننا ندعم من يرفع راية فلسطين ولكن علينا الانتباه الى الدول العربية التي تمتلك حقا القوة لدعم فلسطين.

وأشار الى الفرق بين القائد الحكيم والقائد الجاهل والمجنون قائلا: اذا كان بلد يتمتع بوفرة النفط ولكنه يفتقر الى حاكم عاقل سليم فتقع أحداث مريرة ومؤسفة وحروب جنونية كالحرب على اليمن حيث يعجزون هم عن اطفاء نيرانها.

العميد سليماني الذي كان يتحدث في مسقط رأسه (مدينة كرمان) رد على من يستشكل الحرس ويأخذ عليه ، مشيرا  الى عبارات معروفة للامام الخميني الراحل حول الحرس الثوري حيث قال “انا راض عن الحرس ولن يتغير رأيي” و “لو لا الحرس لما كان البلد”  مضيفا: لست انا من يقول هذا الكلام ، عليكم ان لا تقارنوا الحرس الثوري بأعمالي وعيوبي ، فاستهدفوني ولا تستهدفوا الحرس فالعبارة الثانية للامام الخميني حول الحرس ساري مفعولها في كل زمان.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*