خبیر في الشؤون الدولية: الجمهوريون لم يتحملوا مسؤولية مواقف ترامب

قال الخبير في الشؤون الدولية والعضو السابق في لجنة الأمن القومي النيابية “نوذر شفيعي” ان الجمهوريين لم يعيروا أي أهمية للرئيس الامريكي ترامب ولا يرغبوا بتحمل مسؤولية انسحابه عن الاتفاق النووي.

وحسب موقع IFP الخبري نقلا عن شفيعي في حواره مع وكالة مهر للأنباء، ان عدم ابداء الكونغرس رأيه حول الانسحاب أو عدم الانسحاب من الاتفاق النووي وعودة القرار الى رئيس الجمهورية سببه هو ان الاتفاق عباره عن وثيقة دولية وأي تعديل وتصرف من شأنه تشويه ه الولايات المتحدة.

وتابع شفيعي: لهذا السبب حاول السيد ترامب ارسال الكرة الى ملعب الكونغرس وهذا الأخير  بعد 60 يوما من دراسة الاتفاق اعاده الى الرئيس وقد تكون هذه القضية تتعلق بشؤون الحزب الداخلية لان الجمهوريين كانوا ومازالوا يرفضون السيد ترامب كمرشح لهم في الانتخابات الرئاسية، بل وحتى دعمهم له تم حسب ظروف خاصة والا لم يعيروا أي اعتبار ومكانة لترامب. الجمهوريون في الكونغرس لا يرغبون بتحمل مسؤولية سلوك ترامب غير الحكيم على الصعيد الدولي.

وصرح الخبير في الشؤون الدولية بان الجمهوريين يرون سياسة ترامب الخارجية لا تصب في مصالح الولايات المتحدة مضيفا: هؤلاء يعتقدون ان ثمن الانسحاب من الاتفاق النووي لامريكا باهض ويرغبون بان تكون مسؤولية الانسحاب على عاتق السيد ترامب نفسه وليس على عاتقهم. كما يمكن الاشاره الى أسباب اخرى لعدم اتخاذ القرار النهائي من قبل الجمهوريين خلال فرصة الشهرين التي منح لهم القانون.

وتابع شفيعي: الاتفاق النووي بسبب انه وثيقة دولية وأعضاء آخرين ضالعين فيه ايضا ، لم ينتهي مفعوله بانسحاب الولايات المتحدة لانه ليس اتفاقا في اطار دول 1+5 فحسب بل نطاقه أوسع بكثير ومن هنا فان الانسحاب الامريكي منه يخلف تداعيات سلبية ولكن لا يلغي الاتفاق بشكل كامل.

وأعرب شفيعي عن اعتقاده بان أحد الأسباب التي أدت الى تجنب الكونغرس عن أبداء رأيه حول الاتفاق هو لوبي الاتحاد الاوروبي معه خلال الفترة المحددة (60 يوما) لان الاتحاد الاوروبي لاعب مؤثر ولكنه لم يتخذ القرار ولذلك فان الاتحاد يضغط على الولايات المتحدة ولكن من غير المعروف مدى تاثيره على القرار الامريكي.

وأشار العضو السابق في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان ان ايران نفذت كل ما كان عليها والتزمت بجميع تعهداتها وأضاف: ان أحد خيارات ايران هو العودة الى المربع الاول ومواصلة نشاطها النووي كما كانت عليه قبل الاتفاق وان تعامل في هذه القضية بالمثل.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*