جمع من خبراء صناعة النفط يوجهون انتقادا للرئيس روحاني

الرئيس الايراني

اصدر جمع من خبراء صناعة النفط بيانا توضيحيا حول تصريحات الرئيس حسن روحاني في حملته الاعلامية يوم الجمعة الماضية والتي تطرق خلالها الى الانعكاسات الايجابية للاتفاق النووي على تطوير صناعة النفط في البلاد.

موقع IFP الخبري اختار مقتطفات من البيان المطول الذي نشره موقع “جوان اون لاين” ، وينشر ابرز ما ورد فيه :

السید رئيس الجمهورية ، أشرت خلال الحملة الاعلامية للانتخابات الرئاسية التي بثت عبر شاشة التلفاز الى دور الاتفاق النووي في انقاذ صناعة النفط ، الا ان تصريحاتك هذه شوهت الشرف الوطني ولذلك نلفت انتباهك والمواطنين الى النقاط التالية :

یمر أکثر من عقدین على العقوبات المفروضة من قبل الاستكبار العالمي وعلى راسه الولايات المتحدة ومعظم هذه العقوبات رغم الاتفاق النووي مازالت تخيم بقوة على صناعة النفط الايرانية.

كما تعلم وحسب آخر تقرير لـ اونكتاد ( مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية) فان الاستثمار الاجنبي في ايران خلال الاربع سنوات الاخيرة اي خلال حكومتك انخفضت بنسبة 300 بالمائة أي من 4 مليارات دولار في عام 2011 الى مليار دولار في عام 2016.

نحن نسألك سيادة الرئيس، لماذا لم يتم استثمار حتى دولار واحد من الاستثمارات الاجنبية وخاصة بعد الاتفاق النووي في صناعة النفط؟!

لمذا تراجعت شركة اينبكس اليابانية من الاستثمار في حقل آزادكان المشترك في عهد الرئيس خاتمي ولماذا رغم مرور عام على المفاوضات لتطوير قسمي 13 و14 من حقل

بارس الجنوبي المشترك ( مع قطر) تراجعت شركتا شل وربسول عن الاستثمار؟! ولماذا لم تبدي شركة استات اويل استعدادها للتعاون مع شركة النفط الايرانية؟

هذه الامور تثبت ان الاستثمار الاجنبي وبسبب العقوبات المفروضة لم يتم في الحكومات المتعاقبة  وهذا ليس بجديد على أبناء الشعب الايراني العظيم في صناعة النفط كي تتهم حكومة بعينها بالتسبب في تراجع الاستثمار .

وجاء في البيان : ان خبراء صناعة النفط ورغم العقوبات خلال عقود من الزمن تمكنوا بالتوكل على الله والاعتماد على سواعدهم من تطوير هذه الصناعة بابداعاتهم او الالتفاف على العقوبات وشراء المعدات من بعض الدول فان عالم التجارة واسع جدا ولا ينحصر على الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية.

وآضاف البیان : ان الخبراء والاخصائيين المحليين استطاعوا من تنفيذ خطط تطوير الاقسام 6 و7 و8 و9 و10 و15 و16 من حقل بارس الجنوبي وحقول أذر وأزادكان ويادأوران وأزادكان الجنوبي ومحطة تقوية الضغط في نار و… في ظل العقوبات المفروضة حتى ان بعضها دشنت بحضورك وهذا يدل على ان التمسك بالاقتصاد المقاوم والثقة بالسواعد المحلية بامكانه افشال تداعيات العقوبات المفروضة.

وأعرب الموقعون على البیان عن اسفهم لعدم اطلاع رئيس الجمهورية عن صناعة النفط وعدم تزويده من قبل فريقه النفطي بالمعلومات الصحيحة.

وحسب البیان ، “فان مصفى التكرير في اراك تم صناعته وتدشينه في ذروة العقوبات وفي فترة الحكومة التي ينتقدها الرئيس روحاني دائما. والان عليه ان يحكم كيف تم تحضير الاجهزة اللازمة مثل الطوربيدات والمضخات ؟ هل تم ذلك في ظل الاتفاق النووي؟”

وآضاف البیان : ان جمیع أجهزة الطرد المركزي لمشروع “ستاره خليج فارس” صممها وصنعها وركّبها لأول مرة اخصائيون محليون وأملين ان تتفقد هذه الوحدات المنتجة خلال الفترة المتبقية من رءاستك”.

وأعرب الموقعون على البيان عن اعتقادهم انه “رغم الضربات التي القاها السيد زنكنة (وزير النفط) على بنى الوزارة الا ان الاخصائيين في صناعة النفط بامكانهم ازالة المشاكل من هذه الصناعة بعقولهم وابداعاتهم ويكفي ان نثق بالقدرات الداخلية” .

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*