تقاسم للادواربين المسؤولين الايرانيين في التعاطى مع بوريس جونسون

وزير الخارجية البريطاني “بوريس جانسون” وقبل ان يحط رحاله بطهران ضمن جولة اقليمية سبقته تصريحاته اليها، الزيارة يبحث فيها هواجس بلاده بخصوص نشاطات ايران في المنطقة وسبل انهاء الحرب في اليمن وضمان وصول المساعدات اليها والقلق الذي يساوره حول اشخاص يحملون الجنسيتين ومتابعة الافراج عنهم ، وان العلاقات بين لندن وطهران ليست بالمستوى المطلوب ولايوجد اتفاق بينها حول العديد من القضايا ، وفي اطار هذه الخلفية رحب رئيس السلك الدبلوماسي الايراني محمد جواد ظريف بنظيره البريطاني بدبلوماسية الابتسامة وبحث الجانبان العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي وتطوير العلاقات التجارية والمصرفية وتبادلا وجهات النظر بشأن القضايا الاقليمية وهكذا فعل رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني هذا ما رشح للاعلام على اقل تقدير وربما تقاسم للادوار بحسب المتابعين .

وما ان التقى الضيف البريطاني بأمين المجلس الاعلى للامن القومي “علي شمخاني” حتى تغيرت النبرة ، فلولا السياسة الايرانية لحكم داعش العراق وسوريا ووصل الى الحدود الاوربية والكلام لشمخاني مضيفا عدم اتخاذ الاطراف الاخرى مواقف حاسمة تجاه الموقف الامريكي سيعيد الامور الى ما قبل الاتفاق النووي ولم يكتفي بهذا القدر بل انتقد شمخاني صفقات التسلح البريطانية مع انظمة تنتهكحقوق الانسان كالسعودية والبحرين ، واما اعتراف ترامب بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني قاتل الاطفال اعاد القضية الفلسطينية الى صدارة القضايا الرئيسية في العالم الاسلامي .

وبدى التقارب في وجهات واضحا بين طهران ولندن حول الاتفاق النووي وقرارالولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي وضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

حيث شدد وزير الخارجية البريطاني بوريس جانسون على ضرورة بذل المزيد من المساعي لحل المشاكل العائقة أمام تنفيذ الإتفاق النووي بشكل كامل معتبراً إن الإتفاق النووي هو إتفاق متعدد الأطراف وإتفاق دولي وتنفيذه يصب في صالح السلام والإستقرار العالميين.

وأكد جونسون معارضة لندن لقرار الولايات المتحدة الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها معتبراً ذلك خطوة إحادية يصعب معها التوصل الى السلام .

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*