برلمانيون ايرانيون يفندون مزاعم آمانو حول الاتفاق النووي

اتهم النائب في البرلمان الايراني حسين نقوي حسيني، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا آمانو بتسييس قضية الماء الثقيل الايراني، قائلا ان الاطراف الاخرى في الاتفاق النووي نكثت عهدها عدة مرات خلال السنوات الاخيرة ولم تتخذ المؤسسات المعنية ومن ضمنها الوكالة الدولية اي موقف حيالها.

وصرح آمانو مؤخرا ان ايران احتفظت بمستوى انتاجها للماء الثقيل وهو عبارة عن 15 متريك طن في العام ، مدعيا انه لمن دواعي الخطر ان تنكث طهران تعهداتها في المستقبل، مضيفا: في حال استمرت ايران بأنتاج الماء الثقيل ستصل ذخيرتها مرة اخرى الى عتبة 130 طنا.

وصرح نقوي ان الاتهام بنكث العهد تجاه الاتفاق النووي موجه للدول الغربية ولكن آمانو يطرح قضايا مبهمة يحاول من ورائها تغيير الاجواء الدولية حيال ايران .

وأكد النائب نقوي ان ايران ملتزمة بتعهداتها تجاه الاتفاق النووي حسب التقارير الدورية للوكالة واي ادعاء عن احتمال نقض الاتفاق من الجانب الايراني لا أساس له من الصحة .

وأضاف ان ايران حسب الاتفاق النووي لديها طريقين في قضية الماء الثقيل اما ان تبيع الكمية الفائضة (اكثر من 130 طنا) او تخزينها في بلد ثالث كما حصل .

من جهته قال النائب محمد ابراهيم رضايي ان الجبهة الغربية تحاول افتعال ضجة اعلامية ضد الجمهورية الاسلامية لتلوح بانها ابتعدت عن الاتفاق النووي، مشيرا الى ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تنفذ رقابة صارمة على البرنامج النووي الايراني.

وقال رضايي ان الوكالة تراقب المنشآت الايرانية بصورة مستمرة ودورية وتؤكد التزام ايران بالاتفاق الا ان نفس الوكالة لاتتجرأ على اعلان نكث الغرب لعهده .

وأضاف ان  ايران يحق لها ان تنتج في السنة حوالي 20 مليون طنا من الماء الثقيل في منشآتها النووية بحيث لايتجاوز مقداره اكثر من 130 طنا وفي نفس الوقت يحق لايران ان تبيع فائضها من الماء او تنقله الى بلد آخر مشيرا الى انها باعت كمية من الماء الثقيل الفائض الى روسيا والولايات المتحدة وهناك عقودا سيتم التوقيع عليها مؤكدا على نوعيته المرغوبة التي كسبت الزبائن.

كما طالب النائب محمد جواد ابطحي السلطات الايرانية الرد على مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، منوها الى ان الوكالة والولايات المتحدة تريدان اختبار ايران عبر تصريحات آمانو .    وقال ابطحي ان الامريكيين بدؤا لعبة جديدة وهي اقناع العالم بان ايران نقضت عهدها في الاتفاق النووي كي تتهيأ الارضية لوضع ايران تحت الفصل السابع لمجلس الامن الدولي مرة اخرى.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*