اهتمام ايراني واسع بالوضع الصحي لاية الله الشيخ عيسى قاسم

تدهور الحالة الصحية لعالم الدين البحريني الشيخ عيسى قاسم الى مراحل خطيرة بحسب الانباء الواردة من هناك واصرار النظام البحريني على فرض الاقامة الجبرية بحقه لاقى صدى واسعا في ايران ، الخارجية الايرانية وعلى لسان المتحدث باسمها بهرام قاسمي اعربت عن بالغ قلقها ازاء تدهور حالته الصحية وحملت سلطات البحرين مسؤوليته سلامته وطالبت بازالة القيود التي تحول دون تلقيه العلاج بشكل طبيعي.

واكد المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي على ان استمرار فرض السلطات البحرينية ، الاجراءات الامنية من شانها ان تعقد الاوضاع اكثر في هذا البلد ، وطالب المجتمع والمنظمات الدولية بالتدخل من اجل رفع القيود عن الشيخ قاسم ومتابعة حالته الصحية .

المؤسسة الدينية في ايران ابدت تعاطفا مع الحالة الصحية للشيخ قاسم ، الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الشيخ محسن الأراكي دعا  حكام البحرين للاعتبار من المصير الذي حل بطغاة المنطقة أمثال صدام وشاه إيران وسائر الطغاة الذين سقطوا على يد شعوبهم واصدر الاراكي بيانا حمل الحكومة البحرينية مسؤولية تعرض حالة الشيخ قاسم للخطر وجاء في البيان :

“بسم الله الرحمن الرحيم

تداولت وكالات الأنباء خبر التدهور الصحّي لسماحة آية الله الشيخ عيسي قاسم قائد الحراك الشعبي لمطالبة حقوق الشّعب في البحرين.

لقد أثار هذا الخبر قلق الشعوب الإسلامية و قادتها الجماهيريّين، و نحن إذ نطالب حكومة البحرين برفع الحصار عن هذا العالم الكبير فوراً، نحمّلها مسؤولية أيّ أذيً أو ضرر يصيب سماحته دام ظلّه، و ننصحها بالاستجابة لمطالبات الشعب البحريني المظلوم ورعاية العدل والكفّ عن هذا التعامل التعسّفي المتعجرف مع قادة هذا الشعب الصامد الأبي، ونؤكد أن وعد الله حق لا يتخلف إذ قال سبحانه “لنهلكنّ الظالمين” ونذكّر الحكومة البحرينية أن تعتبر بما أصاب الطغاة المعاصرين من مثل صدّام حسين والشاه من قبل وغيرهما من الطغاة الذين ليس خبر سقوطهم وزوالهم ببعيد.نسأل الله لشعب البحرين الرفاه والحرّية و السلام و الخير، إنه سميعٌ مجيب.”

عضو مجلس خبراء القيادة في ايران اية الله عباس الكعبي اصدر بيانا عبر فيه عن قلقه على حياة آية الله عيسى قاسم، وطالب السلطات البحرينية  بوقف الاقامة الجبرية وانهاء الحصار على منزله و اتاحة المجال لمتابعة علاجه و إنقاذ حياته وجاء في البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلتنا اخبارا مؤسفة، بالنسبة للوضع الصحي المتردي، للقائد الاسلامي و الزعيم الوطني، آية الله الشيخ “عيسى قاسم” فرج الله عليه و كتب الله له الصحة والعافية. كما أبلغ ذلك الأطباء الذين أجروا الفحوصات الطبية عليه و هو في الإقامة الجبرية و المحاصرة العسكرية.

فنزيف الدم الداخلي و فقد نصف وزنه، صفارة إنذار و يجب الحركة سريعا لإنقاذ حياة سماحته. فإنه يحتاج إلى عملية جراحية سريعة و الحكومة البحرينة هى المسئولة عن تدهور وضعه الصحي نتيجة عام و نصف من الإقامة و الحصار الجبري العسكري.

نحن هنا فى الحوزة العلمية بقم المقدسة؛ مراجع و علماء و أساتذة و طلاب، قلقون جدا على حياة آية الله الشيخ عيسى قاسم شفاه الله و رعاه و في الوقت الذي نبتهل الى البارئ تعالى في جوار السيدة فاطمة المعصومة بنت موسى بن جعفر علیهم السلام، بأن يمن على سماحته بالصحة والعافية، نطالب السلطة البحرينة بوقف الاقامة الجبرية وانهاء الحصار العسكرى الظالم و اتاحة المجال لمتابعة علاجه و إنقاذ حياته. لاشك ان الشعب البحريني يواصل باستمرار وحضور فاعل، المطالبة بالحقوق المشروعة العادلة و الدفاع عن المسجونين و الدفاع عن علماء الدين و في اولوية اهتمامات هذا الشعب المقاوم المطالبة بانقاذ حياة آية الله الشيخ عيسي قاسم؛بکل الوسائل الممكنة إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ و الله ولى التوفيق 8/ ربيع الاول/ 1439ه ق

من جانبه طالب المرجع الايراني اية الله نوري همداني الدول الإسلامية  بادانة تصرف النظام الحاكم في البحرين ، وأشار الى انتفاضة الشعب البحريني واستشهاد العديد من المواطنين البحرينيين في أعقاب حصار الشيخ عيسى قاسم .

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*