اليوم الوطني للتقنية النووية في ايران

طهران يبدو انها في الظرف الراهن تتحرك في اتجاهين ، تطبق تعهداتها في اطار الاتفاق النووي ، ومن جانب اخر تطور برنامجها بما يتناسب واحتياجاتها المدنية في الطب والصناعة والزراعة والى اخره ، وبالفعل ازاحت الستار عن عشرات الانجازات احتفاءا باليوم الوطني للتقنية النووية .

روحاني استثمر المناسبة هذه ليطلق العنان ويوجه تحذيراته لمن يعنيه الامر ، ستندمون لونقضتم الاتفاق وسترون نتيجة فعلتكم ويضيف سنصنع كل انواع الاسلحة من اجل حماية بلدنا والكلام لروحاني وفي السياق ، ذكر العالم بصمود بلاده امام الارهاب في الاعوام الاخيرة.

وأضاف أن “رفع مستوى قدراتنا لا يعني توجيه التهديد والاعتداء على أحد.، وأشار إلى أن ايران قد اثبتت أنها قادرة على التفاوض والحوار مع القوى العالمية ، واضاف أن: الشعب الايراني العظيم وقف على قدميه في الظروف الصعبة التي مر بها ، وقال روحاني: اننا بحاجة الى التفوق في كافة المجالات بما فيها العسكرية والثقافية والعلمية.

وأشار روحاني إلى أن “العالم شهد مساعداتنا لشعوب المنطقة في مواجهة الارهاب، وقال: ارادوا ان يفرضوا الضغوط على الشعب الايراني لاجل ان يثنوه على تحقيق تطلعاته وأضاف: تشاهدون اليوم ايران حققت اكثر من 130 انجازا نوويا مهما.

كما قال روحاني: نتبنى التعامل البناء مع العالم.. ولدينا الكثير من التعاون مع روسيا والصين والعديد من الدول، وسنواصل مسيرة التقنية النووية ونديم التعامل البناء مع العالم.

من جانبه نحا “علي اكبر صالحي” رئيس منظمة الطاقة الذرية نفس منحى الرئيس روحاني في السياسة،  واما تقنيا كشف وبلغة الارقام عن اخر الانجازات النووية ومن بينها تصنيع جهاز للطرد المركزي في الصناعات النفطية ، صناعة بطارية نووية ، انتاج ادوية لمعالجة السرطان وتصميم وتدشين وانشاء مراكز للابحاث وغيرها وغيرها .

ونوه صالحي إن قادة إيران يصرون على استفادة الجميع من مكاسب الاتفاق النووي ، وقال: سنواصل الاستفادة من توجيهات قائد الثورة الاسلامية في المجال النووي وتأمين مصالحنا الوطنية ، وبين أن تعاون إيران مع سائر الدول في المجالات النووية قد نشط في العام الماضي ، وقال: وضعنا على جدول أعمالنا التعاون الإيجابي مع الدول الناشطة في المجال النووي.

بدوره عكس مستشار قائد الثورة في الشؤون الدولية علي اكبر ولايتي وجهة نظر بلاده ازاء التعاطي مع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق ، فجميع الخيارات مطروحة على الطاولة . ويرى المتابعون ان ايران مبسوطة اليد في الرد على نقض الاتفاق ومنها تشغيل اجهزة الطرد المركزي لتدور بسرعة اكبر مما كانت عليه سابقا وبالتالي ارتفاع نسبة تخصيب اليورانيوم ، ارتفاع كان قد اقلق الغرب واضطره للتفاوض .

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*