خبير استراتيجي: الولايات المتحدة تخطط لابادة مسلمي ميانمار

خبير استراتيجي: الولايات المتحدة تخطط لابادة مسلمي ميانمار

قال الاستاذ الجامعي والخبير الاستراتيجي في شؤون جنوب شرق آسيا حمد علي كاشفي، ان الولايات المتحدة تخطط لابادة مسلمي ميانمار وتحويل الدول الاسلامية الى جزر صغيرة لا حول لها ولاقوة خلال الـ 50 عام القادمة.

ونقل موقع IFP الخبري عن كاشفي في حواره مع موقع بسيج برس حول حادث ميانمار بان البعض يحاول الربط بين هذا الحادث وأحداث تاريخية وقعت في هذا البلد ولكن هذا خطأ مؤكدا “ان البوذيين المتشددين لم يبحثوا من قبل عن قتل المسلمين ولو القينا نظرة على أداء الامريكيين بعد الحرب العالمية الثانية سنرى هم الذين كانوا يخططون برنامجا تفصيليا لجنوب شرق آسيا منذ حرب فيتنام الى يومنا هذا.

وتابع كاشفي: ان نظرية الدومينو كانت خطوة ضد الشيوعية في المنطقة وان الاستراتيجيين الامريكان توقعوا انه  في حال عدم احتواء الشيوعية في منطقة آسيا الباسيفيك ستعصف الشيوعية بثلثي العالم وهذا ما يهدد بلادهم. واليوم انظروا الى الاسلام وخطره على ازالة الفكر الليبرالي . ان هذا الدين هو البارادايم (أي النموذج الفكري) الوحيد الذي يمكنه كسر هيمنة الولايات المتحدة ولذا فان الامريكان يبحثون عن اساليب لتعزيز مكانة وقوة البوذيين الهنود والأديان غير الالهية في آسيا.

وتطرق الخبير في القضايا الدولية الى الاديان غير الالهية وفلسفتها المحبة للانسانية قائلا: اذا قارنا علاقة التكفيريين في العالم الاسلامي بالاسلام الأصيل نتوصل الى معيار يطبقه اليوم البوذيين الهنود ضد المسلمين وبعبارة اخرى فان متشددي الاسلام الامريكي لهم نظائر في جنوب شرق آسيا .

وقال كاشفي ان الولايات المتحدة تحاول تحقيق هدفها وهو الحفاظ على مكانتها في المنطقة والعالم ولذلك تسعى لقطع خطوط الاتصال بين المسلمين من الشرق الاوسط الى شبه قارة الهند. فلو كانت كوريا الشمالية دولة اسلامية لهاجمتها الولايات المتحدة عدة مرات ولكن أولوية امريكا اليوم قطع الاتصال بين غرب العالم الاسلامي وشرقه.

وأشار الى المجتمع الاسلامي في ماليزيا واندونيسيا قائلا انه يبتعد تدريجا عن الاسلام الحقيقي ويتجه نحو التفكر السطحي والليبرالي . فعلاقة هذه الدول بايران ليست كما كانت في السابق و هذه قضية تنذر بخطر الانشقاق في العالم الاسلامي أكثر من ذي قبل.

واعتبر كاشفي مصير مسلمي ميانمار مظلم ومخيف ان لم يتدخل المجتمع العالمي لوقف الانتهاكات وقتل المسلمين .

وخلص الخبير الاستراتيجي الكلام بالقول ان اتحاد العالم الاسلامي نقطة مهمة أشار اليها قائد الثورة منذ سنوات فلو كان هذا الاتحاد محققا لكان العدو اليوم أسيرا بيد المسلمين.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*