المشرعون الایرانیون لم یثقوا باوروبا

البرلمان الايراني

على أعتاب موعد ادلاء الرئيس الامريكي ترامب برأيه حول التزام ايران بالاتفاق النووي والتنبؤ بتقديمه تقريرا سلبيا بهذا الخصوص الى الكونغرس الامريكي، يدور النقاش في المحافل السياسية والاعلامية في طهران حول كيفية الرد على سياسة الولايات المتحدة الجديدة ازاء الاتفاق النووي.

وحسب موقع IFP  الخبري ، أشار عضو رئاسة لجنة الأمن الوطني والسياسية الخارجية البرلمانية محمد جواد جمالي في حوار مع وكالة أنباء البرلمان (ايكانا) الى خطة وزير الخارجية الامريكي الجديدة للحفاظ على الاتفاق النووي وفي نفس الوقت التعامل بقساوة أكثر مع ايران ووصف السياسة الخارجية الامريكية بـ “غير المنسجمة” قائلا: هؤلاء (الامريكان) يعلنون تارة بقائهم على الاتفاق النووي وتارة اخرى يمزقونه.

وأكد جمالي على ان سياسة الولايات المتحدة هي حرمان ايران من فوائد الاتفاق النووي مصرحا: ايران نفذت تعهداتها في مجال الاتفاق النووي ولكن  الامريكان يتماطلون ويبحثون عن الضغط على ايران لتقليص نتائج الاتفاق الايجابية.

من جهته قال العضو الآخر في لجنة الأمن الوطني النيابية مرتضى صفاري ان الاتفاق النووي قلص قوة مناورة الولايات المتحدة في الضغط على ايران ولذلك تقدم وزير الخارجية الامريكي تيلرسون بمشروع جديد وقام الكونغرس بتشكيل تحالف ضد طهران.

وقال ان الامريكان يحاولون تنفيذ اجراءات ضد ايران بطرح موضوعات كحقوق الانسان ومواجهة الارهاب وصناعة الصواريخ وغيرها، مؤكدا على اهمية اتخاذ اجراءات خاصة لمواجهة المشروع الامريكي الجديد ضد ايران والسعي لتقريب الدول الغربية لمواقف ايران.

جلال ميرزايي النائب المقرب من الحكومة وعضو كتلة أمل النيابية ايضا يرى ان الولايات المتحدة تبحث عن سبيل للتنسيق مع اوروبا وتنفيذ سياستها العدوانية تجاه ايران في مواضيع لا تتعلق بالاتفاق النووي، مشددا على ضرورة تنشيط الجهاز الدبلوماسي لتعديل مواقف الاوروبيين وتحقق مصالح ايران عبر استخدامها القوة الناعمة .

مع ذلك فان بعض النواب يرون الاوروبيين شركاء غير موثوقين بهم حيث يرى عزت الله يوسفيان عضو رئاسة كتلة المستقلين الولائيين النيابية ان الدول الاوروبية وخاصة فرنسا شركاء غير موثوقين.

وتابع يوسفيان: الرئيس الفرنسي ماكرون في البداية وافق على الاتفاق النووي ولكن بعد اتصاله بالرئيس الامريكي ترامب تسائل عن احتمال قيام الجمهورية الاسلامية الايرانية بصنع قنبلة نووية بعد 15 عاما. هذا في الوقت الذي اعلنت ايران مرارا وتكرارا بانها لا تنوي صنع قنبلة نووية . الاوروبيين حتى في عهد الرئيس الامريكي السابق اوباما لم يستثمروا في أي مشروع في ايران.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*