القائد الخامنئي يشيد بانتصارات العراقيين

القائد الخامنئي يشيد بانتصارات العراقيين

قال قائد الثورة خلال لقائه رئیس الوزراء العراقی حیدر العبادی، ان انتصارات العراق فی مواجهة الارهابیین وداعمیهم تحققت بفضل وحدة العراقیین بمختلف طوائفهم وحمایة الحكومة العراقیة للحشد الشعبی والشبان المؤمنین والشجعان .

فكانت ايران مسك ختام جولة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي العربية والاقليمية ، هنا سمع العبادي ما يروق له من اعلى هرم للنظام ،  القائد الخامنئي اشاد بشجاعة العبادي شخصيا والحشد وباقي المسؤولين والشعب العراقي اجمع،  ولولا الاتحاد و لما تحققت الانتصارات على داعش اولا ومن ثم حالت التضحيات دون خطر التجزئة ليعود العراق بلدا مهما ومصيريا في العالم العربي .

ولم يمر اللقاء دون ذكر الولايات المتحدة ، فداعش صنيعة امريكا والكلام للقائد ويضيف بعد تلقي الارهابيين هزيمة على يد الحكومة والشعب العراقيين غيرالامريكون جلدهم لركوب الموجة ولكن اينما وجدوا فرصة سيسددون صفعة لهذا البلد .

وبحسب قائد الثورة الامریكیون هم من أوجدوا داعش، فی حین وبعد هزیمة الارهابیین علي ید حكومة العراق وشعبها، یبدون وقوفهم الي جانب العراق، لكن ومن دون شك سیتحینون الفرص لتوجیه ضربة اخري للعراق.
وأعلن قائد الثورة الاسلامیة دعمه لتعزیز العلاقات الشاملة بین طهران وبغداد فی مختلف المجالات، متوجها الي السید العبادی بان اهتمام شعوب المنطقة بنجاحات العراق كانت بفضل جهود وشجاعة الشعب العراقی وقیادة السید العبادی والمسؤولین العراقیین.

فالتقارب في وجهات النظرالايرانية العراقية بدى واضحا الى حد كبير،العبادي اشار الى اجراءات بغداد الدستورية في بسط السلطة الاتحادية وان بلاده رفضت فكرة استيعاب تنظيم داعش واصرت على القضاء عليه ، ودعا الى التعاون وتبادل المصالح بما يخدم شعوب المنطقة ووجه رسالة من طهران لكل من يعنية الامر ان التدخل والنزاع لا يخلف سوى مزيد من الدمار والضحايا والنازحين .

حيث اكد رئیس الوزراء العراقی حیدر العبادی ان “الانتصارات والنجاحات تحققت بوحدة وتضحیات العراقیین، موضحا “مشروع رؤیة العراق لمستقبل المنطقة الذی یدعو الي السیر فی طریق تبادل المصالح المشتركة وتحقیق التنمیة بدل الحروب والنزاعات”.

واضاف العبادی اننا نعمل وبدقة علي ترسیخ وحدة العراق، وكما أعلنا للاشقاء فی أقلیم كردستان العراق باننا لانسمح ان یهدد بلدنا خطر التقسیم.

وعبر العبادی عن خالص شكره لحمایة ایران ودعمها للعراق فی محاربة الارهابیین وقال اننا نرحب وبقوة بتطویر العلاقات مع الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.

هذا وجولة العبادي تختلف عن سابقاتها ، فهي تاتي بعد تحقيق انتصارمزدوج ، فتنظيم داعش على ابواب الهزيمة وبغداد فرضت سيطرتها وسيادة الدستور على الناكثين بحسب المراقبين .

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*