الرئيس روحاني: على الجميع ان يتحمل مسؤولية حماية البيئة

الرئيس روحاني: على الجميع ان يتحمل مسؤولية حماية البيئة

شدد الرئيس الايراني حسن روحاني على ضرورة العمل الجماعي من اجل الحد من تاثير التلوث البيئي وظاهرة الاتربة والغبار على حياة شعوب المنطقة داعيا الجميع الى تحمل مسؤولية حماية البيئة.

وبحسب موقع IFP الخبري اوضح الرئيس روحاني في كلمة القاها في الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار الذي بدأ اعماله اليوم الاثنين في طهران بمشاركة 43 بلدا، اوضح انه اضافة الى الاسباب الطبيعية، فهناك عوامل اخرى تفاقم مشاكل البيئة بما فيها الادارة غير الصحيحة لمصادر الماء والزراعة غير المنتظمة .

وقال ان مصدر 80 بالمائة من الأتربة والغبار في ايران هو خارجي (العراق، الاردن، الكويت، سوريا، السعودية، باكستان، افغانستان وتركمنستان)، موضحا ان الرياح تنقل احيانا 8 ملايين مترمكعب من الاتربة والغبار في اليوم الواحد مما يترك تأثيرا سلبيا على الزراعة ويسبب مشاكل عديدة للمزارعين.
وأشار الى ان بناء السدود الكبيرة يلحق اضرارا بالغة بنهري دجلة والفرات والعراق وايران مؤكدا بذلك مسؤولية دول المنطقة والمنظمات الدولية حيال هذا الامر.
من جانب آخر صرح الرئيس روحاني انه “بدلا من تحويل ايران الى أقوى بلد في المنطقة علينا تقوية المنطقة باسرها ونحترز التنافس في المنطقة أو ان تكون دولة أقوى من الاخرى وتتباهى بقوتها وتعمل على تعميق فجوة الخلاف والفرقة” .

وأضاف: نحن أعضاء لاسرة واحدة في منطقة الشرق الاوسط وغرب آسيا المهمة وينبغي ان لا نتباعد عن بعضنا البعض. فالعيش الأفضل يتم في الاسرة القوية وليس من الصحيح ان يكون طرفا قويا وباقي الأطراف ضعيفة.

واوضح ان عهد الاصطفافات قد ولى وان الحكام حديثي العهد لابد ان يتفهموا هذه الحقيقة قائلا: ان اي حكومة تهدد الاخرين فانها بذلك تهدد شعبها قبل غيره وان امريكا والسعودية لو فكرتا بذلك فانهما على خطأ فلا يمكن حل المشاكل بما فيها معضلات البيئة والارهاب الا من خلال التعاون الجماعي.
وفي سياق متصل قال الرئيس روحاني ان الارهاب مشكلة تعم المنطقة ، فالارهاب عبارة عن جرثومة معدية في المنطقة و من هنا ينبغي ان لا تفكر اي دولة باستخدامه كأداة لتمرير اهدافها الاقليمية والعالمية وعلى الجميع التعاون من أجل اجتثاث هذه الجرثومة.

وصرح الرئيس الايراني ان السياسة المجدية في المنطقة والشرق هي سياسة الربح – ربح ويخطأ من يتصور بامكانه صون مصالحه في ظل ازالة مصالح الآخرين.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*