الدوافع الاقتصادية من وراء كسر التابو الاجتماعي في السعودية

محمد بن سلمان

كتبت آزاده بابايي نجاد مقالا مقتضبا لصحيفة “شرق” تناولت فيه كسر التابو الاجتماعي الأخير في السعودية (السماح للمرأة بقيادة السيارات) مؤكدة على انه طريق لفرض سياسة التقشف الاقتصادي على الشعب .

وحسب موقع IFP الخبري نقلا عن “شرق”، أضافت الكاتبة : حينما تحدث ولي العهد الشاب محمد بن سلمان عام 2015 عن رؤية السعودية 2030  في مجال التحول الاقتصادي دون الاعتماد على النفط وضرورة الاصلاح الاجتماعي، قلة من كانت تتوقع انه يستطيع كسر التابو في القضايا الداخلية وخاصة حقوق مواطنة النساء ولكن هذا الأمر مجرد وجه واحد للعملة لان المتابعين السياسيين لا يستبعدون ان تؤدي السياسات التقشفية والصعبة في استهلاك الطاقة الى غضب الرأي العام ضده.

وتابعت الكاتبة: في نفس الاطار وحسب رأي المحلل في مركز بحوث بلفر التابع لكلية كندي لجامعة هاروارد، “كارن اليون هاوس” ، الرياض تسعى الى انجاز برامج رفاهية  كانت محرمة سابقا كالحفلات الموسيقية ومباريات المصارعة والبرامج المفرحة والمازحة وذلك من أجل حرف انتباه المواطنين من تداعيات رؤية السعودية 2030.

واضافت بابايي نجاد في مقالها: نسبة عالية من المواطنين وخاصة الشباب يعانون من البطالة وفي نفس الوقت 90 بالمائة من العمال في السعودية أجانب، فهذه الظروف تستوجب على السعودية تهيئة الارضية وتعليم المواطنين للتكيف مع الظروف الجديدة. وفي هذا المجال تحاول الحكومة ان تقنع الناس بان الخصخصة والتغيير الاقتصادي ليس بصالح الاغنياء فقط بل لتحسين الظروف المعيشية لكافة السعوديين.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*