برلماني يتحدث عن الدبلوماسية البرلمانية واثرها على البرلمانات الاوروبية

جليل رحيمي جهان آبادي

قال رئيس اللجنة القضائية والقانونية في البرلمان الايراني جليل رحيمي جهان آبادي ان الدبلوماسية البرلمانية يمكنها ان تبطل مفعول القوانين المضادة لايران في البرلمانات الاوروبية وخاصة برلمان التشيك التي تتعلق بالنشاط النووي .

وحسب موقع IFP نقلا عن جهان آبادي في حوار مع وكالة أنباء البرلمان (ايكانا)، ان المانيا وفرنسا والولايات المتحدة هي ضمن الدول التي طورت النشاط النووي في ايران قبل الثورة ومعظم النشاطات كانت على عاتق الفرنسيين والامريكيين ولكن دور جمهورية التشيك في مجال النشاط النووي في ايران غير معروف.

وتابع النائب البرلماني : ان معارضة نواب البرلمان التشيكي يشير الى اننا لم نتمكن لحد الآن من التاثير الايجابي على الرأي العام الغربي وان نغير وجهة نظر الغربيين حول نشاطنا النووي لكي يلغوا قراراتهم السابقة.

وصرح النائب جهان آبادي بان روسيا والصين كان لهما دورا بارزا بعد انتصار الثورة في النشاط النووي في ايرن وكنا نستفاد من علمائهم الى ان نضج العلماء الايرانيين ولكن دور جمهورية التشيك في هذا المجال غير معروف.

وأشار الى ان نواب البرلمان عليهم ان يوثروا على الشارع والاعلام الغربي عبر علاقاتهمم البرلمانية وان يستخدموا الدبلوماسية البرلمانية أكثر من اعتمادهم على وزارة الخارجية وذلك من أجل تعزيز العلاقات الودية بين ايران وبرلمانات العالم.

وقال جهان آبادي ان على البرلمان الاستفادة من امكانيات مجالس الصداقة البرلمانية مع الدول الاوروبية ولكن مع الأسف لم يتم استخدام هذه الطاقة البرلمانية في العلاقات مع الدول المؤثرة كبريطانيا وفرنسا وايطاليا والمانيا واسبانيا وخاصة سويسرا في مجال حقوق الانسان.

وحسب رئيس اللجنة الدولية المنبثقة عن اللجنة البرلمانية للشؤون القضائية والقانونية فان  النواب بامكانهم التاثير على الدول الاوروبية الكبرى وقراراتهم في مجال حقوق الانسان والتاثير على الامم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية حيث يجب ان لا تقع كل المسؤوليات على عاتق وزارة الخارجية.

هذا وقالت وكالة أنباء البرلمان ان نواب البرلمان التشيكي رفضوا الغاء مشروع قرار صادق عليه المجلس قبل 17 عاما وينص على منع بيع المعدات لمفاعل بوشهر النووي الواقع جنوب ايران.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*