الخارجیة الايرانية تدعو احرار العالم الى احياء يوم القدس العالمي

الخارجیة الايرانية

دعت وزارة الخارجية الايرانية جميع الشعوب الاسلامية واحرار العالم الى تكريم واحياء يوم القدس العالمي، معتبرة هذا اليوم رمزا لمقارعة الاستكبار والظلم والدفاع عن الشعب الفلسطيني المضطهد.

وبحسب موقع IFP الخبري جاء في البيان: ان الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك تعد من أهم تراث للأمام الخميني الراحل واكثره تاثيرا وهو يوم القدس العالمي الذي حوّل مقارعة الكيان الغاصب للقدس الى رمز للتضامن والوحدة بين الامة الاسلامية ومعلَم لمقارعة الظلم وانتفاضة الشعب الفلسطيني المضطهد بوجه المحتلين.

واعتبر البيان ان يوم القىس العالمي هو يوم صرخة المظلومين الأسرى والنازحين واللاجئين الفلسطينيين بوجه الكيان الصهيوني الظالم والمعادي للانسانية والقاتل للأطفال والمجرم الذي تسبب خلال 70 عاما من حياته المشؤومة جرائم حرب وابادة انسانية ولجوء ونزوح ملايين الفلسطينيين وحبس وتعذيب الآلاف من المظلومين .

وأضاف البيان ان يوم القدس العالمي هو يوم ذكرى هذه الحقيقة التاريخية بان الكيان الغاصب للقدس هو السبب الاساس للأزمات والتوترات في منطقة غرب آسيا ومنشأ الحروب الطاحنة في الاعوام 1948 و1956 و1967 و1974 و1982 ضد الدول الاسلامية والعربية في المنطقة كسوريا ولبنان والاردن ومصر، كما ان هذا الكيان هو من قام بأبادة فجيعة للفلسطينيين في مخيمات كفر قاسم وصبرا وشاتيلا وهجوم وحشي وابادة جماعية للنساء والأطفال اللبنانيين والفلسطينيين خلال حرب الـ 33 يوما بجنوب لبنان وحرب الـ 22 يوما بغزة.

وقال بیان الخارجية الايرانية ان الشعوب الاسلامية والعربية في منطقة غرب آسيا اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى الى الوحدة والتضامن لمواجهة اسرائيل المعادية للانسانیة والقاتلة للأطفال ، مؤكدا على ضرورة معرفة العدو المشترك للمسلمين والعرب ببصيرة وحنكة ومحذرا من المؤمرات والفرقة التي يحيكها الصهاينة وداعميهم في العالم ومَن يحاول حرف العالم الاسلامي من مقارعة الغاصبين للقدس الشريف واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم عبر بث الحروب المذهبية والقتال بين الاخوة .

وأعربت الخارجية الايرانية عن أسفها لسياسات واجراءات بعض الدول الاسلامية حسب الظاهر في غرب آسيا ودعمها للجماعات الارهابية التكفيرية وتشديد الأزمات والتوترات في العراق وسوريا واليمن والبحرين معتبرة انها اجراءات لا تصب باتجاه وحدة العالم الاسلامي بل تعد خدمة لمصالح ومطامع العدو الصهيوني.

وقال بیان الخارجية الايرانية ان الكيان الصهيوني يسعى دؤوبا لعزل القضية الفلسطينية عن أولويات العالم الاسلامي واليوم باستغلاله للخلافات التي نشبت بين بعض الدول الاسلامية ومكافحة البعض الآخر للارهاب التكفيري زاد من وتيرة اجراءاته في داخل الاراضي المحتلة وخارجها.

وتابعت الخارجية الايرانية في بيانها: ان ضرب المقاومة بذريعة ارهاب الحركات المقاومة في فلسطين ولبنان وفرض ضغوط لا انسانية وجسيمة على أبناء غزة والضفة الغربية والتعرض للمناضلين وأهالي فلسطين وتعذيب السجناء الأبرياء وتوسيع نطاق المستوطنات والسعي لتهويد القدس الشريف بأكمله وتغيير هويته وحضارته التايخيتين واهانة المسجد الاقصى والاجراءات التي تؤدي الى انهياره والترحيل القسري لسكان القدس من غير اليهود، تعد جزء من أعمال الكيان الصهيوني الذي يمررها في الظروف الراهنة تحت شعارات واهية كالسلام ومقارعة الارهاب وحتى تحسين العلاقات مع الدول الاسلامية من أجل خداع الرأي العام.

 

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*