الخارجية الايرانية..تعاون انقرة وموسكو وطهران يخفض التوتر بسوريا

محمدجوادظریف

قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف انه رغم مواقف تركيا الاخيرة ضد ايران، الا ان طهران تصر على التعاون بين البلدين للحيلولة دون وقوع كوارث انسانية في سوريا، مضيفا ان هذا التعاون اثمر لحد الآن عن خفض وتيرة الاشتباكات في سوريا.

 

السفير الايراني وفي معرض اجابته على سؤال حول سبب اصرار روسيا وايران على مشاركة تركيا في اجتماع أستانا رغم توجيهها اتهامات لطهران، قال ظريف: نعتقد ان على جميع دول المنطقة السعي لارساء السلام وانهاء التوترات في المنطقة . مشيرا الى ان وتيرة الدول الثلاث ايران وتركيا وروسيا حول سوريا حققت نجاحا حتى الان وادت الى انخفاض حجم التوتر في هذا البلد وطالما نستطيع توظيف التعاون للحيلولة دون وقوع كوارث انسانية في سوريا فسنؤكد على استمرارهذا النهج .

وجدد ظريف تاكيده على ان ايران تعتقد ان حل الازمة السورية يتحقق عبر الطرق الدبلوماسية وعلى دول المنطقة ان توفر الارضية لسلك هذا الطريق وقال بهذا الصدد: اننا لا نستطيع ان فرض موضوعا او مطلبا ما على الشعب السوري.

وفي رده على سؤال عن اجتماع ايران في استانه 1 و2 الى جانب المعارضة السورية واحتمال الاعتراف رسميا بها والاجتماع بكل فصيل على حده في المستقبل بمعزل عن اجتماع استانه ، قال ظريف: نريد ان نستثمراي سبيل يوصلنا الى نهاية التوترات في سوريا ويفضي الى الوحدة الوطنية وطبعا لدينا خطوط حمراء تجاه الجماعات التي تستخدم الارهاب والتشدد لتمرير اهدافها السياسية ولكن بصورة عامة ، لكننا مستعدون لبذل ما بوسعنا لأداء دور ايجابي لحل الازمة السورية بحسب الوزير الايراني.

وفيما يخص تعدد مراكز القرار في ايران لمعالجة الازمة السورية، قال ظريف : اننا لا نواجه تعدد مراكز القرار حول سوريا وان قرار معالجة الازمة السورية يتخذ في المجلس الاعلى للأمن القومي.

وفي اجابته على السؤال: اليس اتخاذ القرار حول سوريا من صلاحيات وزارة الخارجية؟

قال ظريف: بما ان بعض المواضيع ذات ابعاد مختلفة فالقرار يتخذ في المجلس الاعلى للأمن القومي وبعد ذلك كل جهاز يقوم بمتابعة واجباته المحددة.

واضاف ان احد اسباب انشاء المجلس الاعلى للأمن القومي هو طرح القضايا المهمة كالقضايا الاقليمية والتي تحتاج الى تنسيق بين ألاجهزة ومن ثم يتقدم كل جهاز لانجاز واجباته.

واعرب ظريف عن اعتقاده بان هناك تنسيقا جيدا بين الاجهزة المعنية في موضوع سوريا.

وعن سبب التأخير في اعتماد السفير الايراني الجديد لدى سوريا وعدم مغادرته الى دمشق وهل هذا يعود الى تدخل مراكزالقرار، رد ظريف: هذا الموضوع لا يرتبط بمختلف الاجهزة. واضاف بصورة عامة فان وزارة الخارجية بعد دراستها لملف الشخص المتوفرة فيه الشروط لتعيينه سفيرا تطرحه على رئاسة الجمهورية كي تقوم بدورها بتجميع آراء الاجهزة المعنية ومن ثم يبدي غلرئيس رأيه بقبول او رفض اقتراح وزارة الخارجية وبعد ذلك تبدأ مراحل احراز موافقة الطرف الآخر(الدولة المضيفة).

وتابع ظريف: فيما يخص سوريا قدمت وزارة الخارجية اقتراحها للرئيس بخصوص السفير ومتى ما يرى الوقت مناسبا يعلن رأيه ، وفي حال اعتماده نقوم بالاجراءات اللازمة لاحراز موافقة الطرف الآخر.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*