الخارجية الايرانية تاسف لاستمرار معاناة المسلمين الروهينغا في ميانمار

بهرام قاسمی

استمرار الاوضاع المؤسفة للمسلمين الروهينغا وعدم التفات الحكومة في ميانمار الى معاناة المشردين ؛ يحمل البلدان والمنظمات الدولية مسؤولية اكبر ويسلب فرصة لتعويض تبعات هذه الكارثة الانسانية

المتحدث باسم الخارجية الايرانية ورئيس مركز الدبلوماسية والإعلام في الوزارة بهرام قاسمي وفِي ردة فعله ازاء استمرار الاوضاع المتأزمة والمؤسفة للمسلمين الروهينغا في ميانمار ولامبالاة حكومة هذا البلد لتحذيرات ومناشدات البلدان الاخرى ؛المنظمات الدولية والراي العام العالمي لإيقاف الإجراءات العنفية ضد المسلمين في ميانمار قال قاسمي بهذا الصدد : للأسف كلما مر يوم على هذه الأزمة الانسانية ؛فان الاوضاع تصبح اكثر تعقيدا ؛ ومعاناة المشردين تتضاعف ؛ وتتحمل البلدان والمنظمات الدولية مسؤولية اكبر ؛ والاهم من كل ذلك فان الفرصة من اجل إيقاف الأزمة وتبعاتها تتلاشى . وأضاف قاسمي هكذا اوضاع معقدة ؛من شانها ان تحول الظروف القائمة حاليا الى اسوء الأزمات الانسانية في العالم المعاصر .

وتابع قاسمي : بالرغم من التحذيرات والمناشدات التي أبدتها البلدان ؛المنظمات الدولية ؛الشخصيات ؛ والرأي العام العالمي ؛ لكننا نشاهد استمرار لامبالاة الحكومة ميانمار المناشدات المجتمع الدولي وهو امر مرفوض .

وأضاف قاسمي ؛ نعتقد ان اي اجراء تتخذه الحكومة في ميانمار لا يخلي عن عاتقها مسؤلية العنف الذي يمارس بحق المسلمين الروهينغا ؛ كما ان اي اجراء لا ينبغي ان يشكل ذريعة لتفاقم الأزمة ؛من قبيل منع منع وصول مساعدات المجتمع الدولي الانسانية الى المناطق المتضررة من هذه الأزمة في ميانمار .

وتابع المتحدث باسم الخارجية :الجمهورية الاسلامية في ايران وبناءا على تكليفها الانساني كانت ضمن البلدان الاولى ابدت ردة فعل ازاء هذه الأزمة . حيث وجه وزير الخارجية الايراني رسالتين الى الأمين العام للأمم المتحدة ؛اجراء العديد من المكالمات الهاتفية للرئيس ووزير الخارجية مع رؤساء ووزراء خارجية البلدان الاسلامية ؛ طرح الموضوع (الرهينغا المسلمين) خلال كافة اللقاءات التي اجراها رئيس الجمهورية المحترم ووزير الخارجية في طهران ونيويورك (على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة )خلال الشهر الماضي ؛وكذلك ارسال المساعدات الانسانية للشعب الايراني الى المشردين من ميانمار في بنغلادش وفضلا عن المساعي  التي بذلتها وسائل الاعلام المحلية والأجنبية لعكس(تغطية)الاوضاع المؤسفة للمسلمين الروهينغا في بنغلادش لإيصالها للعالم ؛كل ذلك يعد جزءا من المساعي السياسية  والدبلوماسية الايرانية من اجل المساعدة (الإسهام)في حل هذه الأزمة باقصى سرعة ممكنة وتخف حدة الام المشردين من ميانمار.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الايرانية :منذ بداية الموجة الجديدة سحق المسلمين الروهينغا ؛ طلبنا من حكومة ميانمار ؛ ان ترسل الجمهورية الاسلامية الايرانية وفدا برئاسة مساعد وزير الخارجية ومعه المساعدات الانسانية الايرانية الى هذا البلد ؛ ولكن وبالرغم من الوعود لم تتم التمهيدات اللازمة حتى الان (الحومة في ميانمار لم تسهل وصول الوفد الايراني ) .

وفِي الختام أشار قاسمي الى إجراءات الحكومة البنغلاديشية في قبول الإعداد الغفيرة من المشردين من ميانمار قال :  ان ما اقدمت عليه بنغلادش هو عمل قيم من الناحية الانسانية وان المجتمع الدولي سواءا البلدان الاسلامية أو المجتمع الدولي وكافة المنظمات المدنية عليها الوقوف الى جانب بنغلادش ؛ وبذل مزيد المساعي بغية إيقاف موجة التشرد للمسلمين الروهينغا ؛ واستمرار ارسال المساعدات ومتابعة اوضاع المسلمين في هذا البلد

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*