الحريات المنقوصة في كردستان العراق

حكام اقليم كردستان العراق ، المحافظات التي تتمتع بالحكم الذاتي ويدعمها المجتمع الدولي وينظر على انها قلعة تقف بوجه تمدد داعش ، لا تتحمل الاصوات المعارضة !

عندما اقترب تنظيم داعش عام 2014 من حدود اقليم كردستان العراق ، تمكنت سلطات اربيل من جلب (جذب) الدعم الدولي بغية محاربة الارهاب .

وتحولت اربيل بقواتها “البيشمركة” الى مظهر لمواجهة الارهاب ، وبات يتردد عليها ممثلوا حقوق الانسان والصحفيين لاسيما اثناء حرب ضد داعش لتحرير الموصل .

في ظل هذه الاوضاع ، لم يصب اهتمام البلدان الاجنبية على الحريات الاجتماعية في كردستان العراق ، لكن الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند وخلال زيارته الاخيرة لكردستان العراق ضمن تذكيره بـ “قيم الحرية ، واحترام الانسان ” اعرب عن رغبة بلاده للتعاون مع كردستان .

ووجه الرئيس الفرنسي كلامه الى رئيس كردستان العراق مسعود البرزاني وقال في هذا الشأن : بموجب القانون كان عليه(البارزاني) ان يغادر هذا المنصب منذ عامين ونصف العام ، وانه يتم قمع الاكراد في ظل رئاسته لكردستان .

سوران ، الاستاذ الجامعي وصف الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني بالمافيات وقال بهذا الصدد :”بعض اصدقائي انتموا الى هذين الحزبين والان يمتلكون كل شيء : منزل ، سيارة فاخرة و… ولكن بالمقابل مستعدون لقتل الاخرين من اجل ارضاء احزابهم “.

بينما هناك عدد من المواطنيين الاكراد يعانون من شظف العيش ويفتقرون الى ابسط مستلزمات العيش الكريم : محرومون من الماء والكهرباء ، وان ما يجنونه لا يسد سوى 40 بالمائة من حاجاتهم الاساسية .

بعض المعارضين على شاكلة “سوران ” يحثون الناس على حمل السلاح ، ولكن البعض الاخربعض بعد ان تلقوا تهديدات بتصفيتهم جسديا فروا الى اوربا وتركوا المعارضة .

يقول الصحفي وعالم الاجتماع آراس فتاح :” البحوث السياسية في مجال الديمقراطية بكردستان العراق ، … هي البضاعة المغشوشة الوحيدة التي يتم بيعها (تصديرها) الى البلدان الغربية بنجاح “.

 

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*