استاذ جامعي: ضعف الاعلام الايراني شجع الجهات الأجنبية على تزييف الأحداث

قال الاستاذ الجامعي ورئيس كلية الاتصال والاعلام في جامعة العلامة طباطبائي محمد مهدي فرقاني: ان بعض الجهات الاعلامية في الداخل غطت الأحداث الأخيرة (الاضطرابات) في البلاد والبعض الآخر لاسباب غير معروفة تجاهلتها وهذا ما ادى الى تزييف الأحداث من قبل الاعلام الأجنبي.

وحسب موقع IFP الخبري نقلا عن”ارنا” ، أضاف فرقاني انه رغم تغطية بعض الجهات الاعلامية في الداخل للاضطرابات الأخيرة ولكن كان المفروض ان تحضر بقوة وبصورة أفضل على الساحة منذ اليوم الأول للاضطرابات وان تقدم أخبار وتحليلات صحيحة .

وصرح بان عدم السكوت على الأحداث يعد قوة في العمل الصحفي وأضاف: طبعا بعض القيود اجبرت وكالات الأنباء والصخف والجهات الخبرية على عدم دراسة الموضوع وتقديم تحليلات وتقارير حول مختلف أبعاد الحادث.

وتابع الاستاذ المخضرم في مجال الاعلام : ان بعض الجهات الاعلامية في الداخل اتخذت طريقتها القديمة في تغطية الحادث حيث نقلت بعض الشيء وتجاهلت البعض الآخر لاسباب مختلفة وهذا ما ادى الى قيام الاعلام الاجنبي بتزييف الموضوع.
وقال فرقاني: ان ظهور التقنية الحديثة في الاتصال والاعلام وبفضل شبكات التواصل الاجتماعي اصبح الناس يطلعون الى حد بعيد على تفاصيل الأخبار والأحداث .

وتابع الاستاذ فرقاني انه كلما تماهل الاعلام الداخلي في نشر الاخبار والأحداث قام الاعلام الخارجي بتزييف الحادث لغرض تعميق الهوة بين المخاطبين والاعلام.

النقطة الاخرى التي أشار اليها فرقاني هي ان الاعلام والصحف لم تتطرق الى الأسباب والحقائق غير المكشوفة خلال الاحداث الاخيرة وأكثر ما تناولت تداعيات الحادث مؤكدا على ان دراسة الاسباب يساعد على حلحلة المشاكل والاحداث المشابهة في المستقبل حسب منهج معين.

وصرح فرقاني ان من نقاط الضعف الاخرى هي عدم تحمل المسؤولية في الوقت المناسب حيث ان المرء حينما لم يجد جوابا من الداخل يقوم الاعلام الاجنبي باستغلال الفراغ ويبادر  بتزييف الأحداث ويخلق لنفسه مصدرا موثقا لمتابعة الأحداث.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*