أمن وتطور ايران مرهون بمنطقة آمنة مزدهرة

الدكتور ظريف خلال لقاءه مع المواطنيين الإيرانيين المقيمين في ألمانيا :المقاومة وارادة الشعب الإيراني ؛ هي من جلبت القوى العظمى الى طاولة المفاوضات وتسببت في إبرام الاتفاق النووي

الدكتور محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني الذي يزور ألمانيا حاليا ؛ حظر تجمع كبير لابناء الجالية الايرانية المقيمين في برلين مساء يوم الاثنين .
وصرح وزير الخارجية في كلمة له في هذا الاجتماع الحميم : هل نملك سوى هذا الدعم والاصرار والمشاركة الشعبية في الساحة ؟
هؤلاء الناس تمكنوا من دون امتلاكهم للاليات الدفاعية ؛ المقاومة بوجه العدو المخرب والخشن ؛وفِي نهاية المطاف أفشلوا مخططات صدام وداعميه .هؤلاء الناس أيضا هم من شاركوا في اعادة إعمار البلاد .هم من صمدوا امام الحظر؛هؤلاء الناس ومن خلال مشاركتهم في الانتخابات الرئاسية الاخيرة أكدوا انهم لا يسمحوا ان تقع مسافة (فجوة) بينهم وبين والنظام .
الفريق النووي الإيراني لم يكن سوى ترجمة لارادة الجماهير .
الشعب هو من انجح الاتفاق النووي وتسبب بجلب البلدان الستة الكبرى الى طاولة المفاوضات . ومن دون الإرادة الشعبية ؛فان هذه القوى كانت ترفض امتلاك ايران حتى جهاز طرد مركزي واحد .السيد اوباما قال لو تمكنا لما سمحت بتصنيع حتى برغي (لولب) واحد لجهاز طرد مركزي ، إذن لماذا لا نفخر بهذا الشعب ؟!
وتابع ظريف :في الوقت الذي توغلت تيارات العصبية بدماء شعوب المنطقة وتسببت لها بالمشاكل ؛ نحن ندين لشعبنا بهذا الاستقرار . السيد القائد المعظم وخلال صلاة عيد الفطر قال على الحكومة ان تسرع في إنجاز العمل ؛وان تحقق مطاليب الشعب . الحقيقة ان الشعب الإيراني ؛ كل أبناء الشعب وكل فرد منهم هم أولياء نعمتنا ومنهم الايرانيون هنا الذين يراجعون ممثلياتنا ؛ نحن مسؤلون أمامهم وعلينا ان نلبي مطاليبهم .
وأضاف رئيس السلك الدبلوماسي الإيراني : اذا مرت الأيام من دون ان نحقق اي إنجاز فان الطرف الاخر سوف لن يضع يدا على يد .لقد تبلورت الفرصة لعلاقات اقتصادية مستدامة مع أروبا لاسيما علاقات اقتصادية عميقة مع ألمانيا . اذا فقدنا هذه الفرص هناك من يحولها الى تهديد لنا . نحن بصفتنا البلد الأكثر اقتدارا و شعبية في المنطقة نعتقد ان أمن وتطور ايران يتحقق في ظل اقليم ينعم بالنمو والتطور .
من سعى ان يوفرالأمن لصالحه على حساب عدم استقرار الآخرين لم يحصد سوى الذلة والمهانة .
كما قال القائد نحن الْيَوْمَ بحاجة الى الوحدة والانسجام ؛لذا تقع مهمة ثقيلة (عظيمة ) على عاتق وزارة الخارجية ؛ وعلينا استثمار اللحضات لحظة لحظة من اجل تحقيق الأهداف وخدمة الاقتصاد المقاوم . توسيع نطاق التعاون العلمي والتقني . والوصول الى المراتب العالمية الاولى في التطورات العلمية .نحن وصلنا (تدرجنا ) في فروع التطور العلمي الى المراتب الاولى . علينا تطوير تقنياتنا العلمية المحلية بناءا على التطور التكنولوجي العالمي .علينا استقطاب رؤوس أموال الإيرانيين داخل البلد وخارجها ؛ولا توجد اي آلية اكثر تأثيرا من ذلك في تطور وازدهار البلد .في عام الانتاج وتوفير فرص العمل (الشعار الذي اطلقة قائد الثورة بداية العام الإيراني الحالي )علينا ان نحتل قسما من عجلة القيمة المُضافة ونقوم بالانتاج للاسواق العالمية ؛ وان نوفر فرص العمل ل مليون و٢٠٠ الف شخص سنويا ؛ هذا هو واجب زملائنا في وزارة الخارجية .

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*